الشيخ أبو الفيض الناكوري
64
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
كانَ دواما بِما أعمال تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 94 ) عالما . لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ هم رهط رمكوا وما رحلوا للعماس مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أهل الإسلام وهو حال غَيْرُ ورووه مكسور الراء أُولِي الضَّرَرِ كالإعلاء والأعاسر وَالْمُجاهِدُونَ هم أهل العماس فِي سَبِيلِ اللَّهِ مسلك الإسلام بِأَمْوالِهِمْ لما أعدّوا السلاح لأهل الإسلام وَأَنْفُسِهِمْ أوردوها موارد الهلك فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ وأكرمهم بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ كما مرّ عَلَى الْقاعِدِينَ لا لأمر داع دَرَجَةً علوّا وحالا وَكُلًّا كلّ رهط وَعَدَ اللَّهُ وعهد الْحُسْنى دارالسلام وآلاءه وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ كرّم اللّه أهل العماس وأعطاهم ، وهم سعوا لإعلاء الإسلام وأدركوا المهالك عَلَى الرهط الْقاعِدِينَ وما لهم أمر داع أَجْراً عَظِيماً ( 95 ) آلاء لا حصر لها . دَرَجاتٍ مِنْهُ مراهص مكارمه ومصاعد مراحمه أعدّها اللّه وئاما لأعمالهم وَمَغْفِرَةً محوا لآصاراهم وَرَحْمَةً عطاء وَكانَ اللَّهُ دواما